رئيس وزراء ليبيا الجديد....

عبد السلام الزغيبي  بتاريخ   2012-09-07
يقال ان العبرة دائما تقاس بالنتائج،ولهذا فإن الكلام الجميل الرائع وحده لا يكفي لتحقيق تطلعات الناس الذين صنعوا ثورة 17 فبراير في الحرية والكرامة والحياة الكريمة.
تتطلب الثورة لتحقيق نتائجها حزما وقوة وإرادة لا تلين بوجه كل أشكال الفساد المالي والسياسي، ولهذا تحتاج إلى من يتحملون المسؤولية، ويتمتعون بقدر من النزاهة والوطنية، يكفي لقيادة هذه المرحلة الانتقالية من تاريخ ليبيا. المواطن الليبي، ينتظر من رئيس الوزراء القادم وحكومته، ان يوفرا له الأمن والأمان، بتطهير البلاد من السلاح العشوائي، وعودة الحياة للاقتصاد ،وتطوير التعليم،وحل مشكلة الإسكان.
لا يريد المواطن خطبا حماسية وشعارات فارغة، وعودا زائفة، وإنما يبحث عن الرجل الهادئ المتزن في كلامه، المقنع في أسلوبه، العقلاني في تفكيره...

يحتاج المواطن الى رجل ميداني، صادق وشجاع، يحمل هموم ليبيا، يمتلك الكفاءة والحزم ،زالذكاء الاجتماعي ،والشخصية القوية القادرة على اتخاذ القرارات الشجاعة في الوقت المناسب.

رجل يمتلك روح القيادة، ولا يتلكأ في اتخاذ القرار الذي يخدم الصالح العام. ينتهج سياسة تقود ليبيا الى الأفضل. رجل جدير بأن توكل له رئاسة الوزراء في ليبيا في هذه المرحلة الصعبة الحساسة.
رجل يستطيع أن يكبح جماح الفساد السياسي والإداري والاقتصادي، ويدعـــم المجالس المـحـلـية، ويمنحها حرية الحركة، ويضع في يدها الميزانيات اللازمة لأداء عملها على الوجه الأكمل .

رجل يعمل على اســتئناف المشــاريع المتوقـفــة، حتى يتم امتصاص البطالة، وتنشيط الاقتصاد. وتكريس قيمة العمل وثقافته عند الليبيين.
رجل قادر على أن يحول الأفكار الى وقائع، ويواجه الشدائد . ويستعين بالقادرين على تحمل مختلف أنواع الأعباء والمساهمة بالخبرات.
في ليبيا الكثيرون من أمثال هذا الرجل الذي أتمنى ان يكون رئيس حكومتنا القادم منهم .