خطة طوارئ مستعجلة لحل مشاكل بلدية بنغازي و البلديات ألأخرى

محمد حسن الشركسي  بتاريخ   2012-08-21
خطة طوارئ مستعجلة لحل مشاكل بلدية بنغازي و البلديات ألأخرى


محمد حسن الشركسي: HNC, Dip Politics, MA Political Economy

بسم ألله.... هده بعض النقاط الهامة التي يجب على ألأعضاء المنتخبين لبلدية مدينة بنغازي و البلديات ألا خرا التركيز عليها فالمشاكل في المدن الليبية تكاد تكون متطابقة, وهده الدراسة هي دراسة متواضعة لحل جزاء من هده المشاكل... نسأل ألله لهم التوفيق في هده المرحلة الصعبة, و النقاط هي الأتي:
• التحذير من أعطاء وعود أكبر من حجم المجلس البلدي كبناء مجمعات تجارية ضخمة وناطحات سحاب و غيرة فهدا يعد من الكماليات في المرحلة الراهنة وسيفقد المجلس مصداقيته

أما الأولويات فهي ألأتي:

1- الإسراع في ألبدا ببناء منظومة مؤسساتية لتنظيف ألمدينة من ألأوساخ و ألقمامة ألمنتشرة في كل مكان, و هدا يحتاج إلي جيش عملاق من العمالة و المعدات الإلية و التكنولوجية الحديثة للإسراع في هدا ألعمل وكدالك الدورات التدريبية المكثفة للموظفين و توعية المواطنين بأهمية النظافة العامة للمدينة مع التركيز علي وسائل الدعاية لهدا الغرض
و توفير صناديق قمامة لكل بيت وهدا المشروع الضخم يحتاج خبرة و تخطيط مدروس...... فنظافة المدينة تقلل من تكلفة الفاتورة الصحية للبلدية من أدوية وموارد بشرية بسبب الأمراض الناتجة عنها ,كذلك خلق جيل صحي لبنا مستقبل ليبيا و يمكن إتباع ألأتي:
• توزيع ملصقات و مطويات في الأماكن العامة تحذر الناس من خطر الأمراض و ترغيبهم في النظافة
• أقامة دروس توعية و ورش عمل في المدارس و المعاهد و الجامعات لتوعية الأجيال الجديدة فهم ليبيا الجديدة
• تقسم المدينة إلى دوائر و تقسم المهام لعدة شركات مع أقامة جهاز في البلدية لمراقبة سير العمل عن طريق المتابعة العينية و مراقبة تحركات سيارات القمامة عن طريق الملاحة الالكترونية GPS عن طريق نظام يسمى جهاز المراقبة TRAKING DIVICE وهو جهاز يوضع في كل عربة و من ثم يمكن مشاهدة تحركاتها مع دقة في التوقيت و المكان (أين ذهبت كم بقيت في دلك المكان الخ..) من خلال غرفة تحكم داخل البلدية
2- التركيز على نوعية العمالة الجيدة لهده المهمة و يسمى في علم الموارد البشرية با “Recruitment and Selection مثل البنغلديش و الاستعانة باستشارات و إدارة أوروبية و ليست عربية خصوصا الإدارة الانجليزية (سوف اشرح دلك في نهاية البحث)...

3- ألإسراع بازاله ألظواهر السيئة و السلبية في المدينة كالمباني العشوائية المنتشرة خصوصا بعد ثورة 17 فبراير (واستخدام الصرامة في دلك).. و كذلك أعادة النظر في الرخص العشوائية للكثير من المحلات و الشركات و وضع قوانين مدروسة لضبط التراخيص وفقا لحاجة المدينة عن طريق قسم التخطيط في البلدية و أقامة مناطق صناعية للورش الحرفية بدل و جودها داخل الأحياء و المدن لما تسببه من أمراض و منظر سيئ و إزعاج للسكان, و يمكن أتباع ألأتي:

• حصر كل المباني العشوائية (أخص بالذكر الأكشاك) التي بنيت بعد ثورة 17 فبراير و توثقها و أصحابها ثم, إصدار قانون لتجريم فاعليها إن لم يزيلوها خلال فترة لا تزيد عن أسبوعين.
• إصدار فتوى تحرم كل شي يباع و يشترى من هده المحلات كونها بنيت على ارض مغتصبة من الدولة, لجنة ألإفتاء وعن طريق الخطب في كل المساجد (فما بني على باطل فهو باطل) و الله أعلم
• أعادة النظر في كل الرخص التي صدرت بطرق غير قانوني في العهد السابق
• أقامة مناطق صناعية بعيدة عن سكن المواطنين بحيث بمنع منعن باتا إن تكون الورش الصناعية داخل المدينة و بين المباني العامة, مثل ورش السيارات و ورش الحدادة و غير دلك لما لها من أثار سلبية على الصحة العامة للمواطن و كذلك ألإزعاج و كثرة الأوساخ التي تسببها.

3- ألإسراع بإصلاح الطرق المغلقة التي سببت في الازدحام الشديد في المدينة و كذلك أصلاح كل المؤشرات الضوئية في مفترقات الطرق التي سببت في الكثير من حوادث السير و الازدحام الشديد و أهدار في استهلاك المحروقات (بنزين) بسبب توقف السيارات في الازدحام و هي في حالة تشغيل, و هدا يسبب في إهدار الوقت و تأخر الموظفين عن أعمالهم مما يعني أهدار المال العام وضياع الوقت و تلوث الجو الذي يؤدي إلى الإمراض...... الإسراع بتكوين شبكة مواصلات عامة حضارية تليق بمستوى المواطن مثل شبكة ألحافلات... و وضع عدادات (تسعيرة) لسيارات الأجرة لضمان الحق العام. و صيانة المطار و الشروع بالبدء في بناء مطار يليق بالمدينة و يمكن إتباع ألأتي:
• شراء (وبسرعة) مؤشرات ضوئية (أحمر, أحظر, برتقالي) التي تخص الطوارئ و هي غير مكلفة و سهلة التركيب مما يساعد و بشكل كبير في تخفيف الازدحام الخانق الذي أصاب المدينة (حل مؤقت), حتى يتم وضع مؤشرات ضوئية رسمية في المستقبل, و تخفف الحمل على رجال المرور فتكون مهمتهم المراقبة فقط
• ترميم الحفر (بشك مؤقت) التي دمرت الشوارع الرئيسية و السيارات مما سبب في خسائر اقتصادية و زمنية مما سبب في تعطيل حركت البناء في المدينة و الدولة
• أعادة فتح الشوارع الحيوية المغلقة و لو بشكل مؤقت لتخفيف الازدحام
• أعطاء تراخيص لإقامة شبكة من الحافلات (نقل عام) تكون مملوكة لقطاع خاص مع وضع قوانين تحدد مهام و كيفية عمل هده الشركات, و هد سوف يقلل من الازدحام و حوادث السير
• تشجيع و أحياء عربة الأجرة (التاكسي) مع تقنين العدد و كيفية العمل داخل المدينة و ضبط التسعيرة عن طريق وضع عداد
• البدء بوضع أسس بناء مطار حديث للمدينة مع صيانة مؤقتة للمطار القديم.



4- توفير ألضمانات الأمنية و المالية للشركات التي قد بدأت عملها في السابق في البنية التحتية و طلب عودتها بأسرع وقت ممكن كمنطقة المحيشي و بن يونس في بنغازي وغيرها من المدن التي ما تزال في وضع سيء للغاية...بحيث يتم هدا بأشراف مجلس التخطيط في المدينة الذي يفترض إن يظم نخبة من المختصين. و يمكن إتباع الأتي:

• دعوة مندوبي الشركات و طمأنتهم بأن الوضع أمن و بإمكانهم العودة و هدا لا يتم قبل الاتفاق مع القوة الأمنية لتعيين لجان أمنية تسمي (مثلا) "وحدت حماية البنية التحتية" بحيث تشعر الشركات بنوع من الأمان خلال فترة عملها, و كذلك سوف يشعر المواطن بأن بناء الدولة متجه في الطريق الصحيح و هو ما سوف ينشط الحركة الاقتصادية داخل المدينة من توظيف مواطنين و دفع ضرائب و تحسين الخدمات
• تكوين قسم كامل من المحترفين من النخبة المتخصصة لمراقبة سير عمل هده الشركات و تقديم تقارير أسبوعية إلى البلدية, وهو ما يسمى في علم الموارد البشرية monitoring and developing , و هنا يجب وضع قوانين و شروط صارمة لهادة الجان لمراقبتها و تحميلها المسؤولية على سير العمل و الاستعانة بالتكنولوجيا في دلك.

5- أعطاء ألأولوية القسوة لتحسين وضعية المدارس الحكومية في المدينة من صيانة و توعية صحية و توفير كل مستلزمات الطلبة من كتب و غيرها و كذلك أعطاء دورات مكثفة للمدرسين و بشكل دوري لتحسين كفاءتهم و كذلك الزيارات المستمرة من قبل المشرفين (مفتشين) بشكل دوري لمراقبة تطور أداء التعليم في المدينة, و الاستعانة بالدول الصديقة في تجربتهم في هدا المجال

6- البدا الفوري في بناء منظومات أدارية الكترونية عالية الطراز لتنظيم الحياة داخل المدينة و للحد من الفساد الإداري و التزوير (فالتكنولوجيا ساعدت بنسبة 70% من الحد من الفساد الإداري) و كذلك لتسهيل التواصل بين المواطن و البلدية و العكس ,بحيث ليس من الضروري حضور المواطن شخصين لمقر البلدية بل يكتفي بإرسال بريد الكتروني, وهدا ألنظام يسمى الحكومة الالكترونية وهو نظام يحد بشكل كبير من المركزية, فا الرسائل الالكترونية (لايميل) يعد "وصل" استلام و تسليم يضمن حق الجميع و هو وثيقة إثبات لصالح الطرفين فلو أخدنا مثلا: في بريطانيا أدا كنت من سكان مدينة لفربول لا تحتاج إلى إن تأتي شخصيا إلى مبنى البلدية بل كل ما تحتاجه هو التعامل عن طريق الرسائل ألالكترونية (الايميل) سواء شكاوي أو تعبئة طلب أو حصول على ترخيص..الخ و يمكن أتباع ألأتي:

• أن تصدر قوانين تجرم أي موظف يصدر قرار بدون إن يكون مستند على قانون, و إن يفرض على كل موظف (من المدير العام إلى الموظف الصغير) إن يتعامل بالبريد ألالكتروني (الايميل) في جميع مراسلاته و فواتيره المالية حتى يتم مراقبة كل سير العمل من قبل لجان المراقبة (الشفافية)
• العمل على ربط المنظومة المحاسبية (قسم المحاسبة) بالمنظومات المحاسبية المتطورة (بدل المحاسبة التقليدية اليدوية) بكل الأقسام داخل البلدية و باقي المؤسسات حتى تقلل من الفساد و السرقة و كذلك السرعة في العمل.
• إدخال الإدارة الالكترونية (الحكومة الالكترونية)


7- البدا الفوري بإصلاح المنظومة الصحية في المدينة و أقامة مؤسسة صحية (رعاية أولية فقط) طبقا للمواصفات العالمية من أعادة تأهيل الأطقم الطبية من أطباء و فنيين و تمريض و بشكل مستمر و ربطهم بالمنظمات و المؤتمرات الدولية لاكتساب الخبرة من الذين سبقونا من الأمم الأخرى.. و هدا يحتاج إلى تنظيم أداري عالي المستوى مع أشراف يومي و متابعة مستمرة و الاستعانة بخبرات أجنبية. و يمكن أتباع الأتي:

• تخصيص عيادة عامة (غير تخصصية) لكل حي بحيث توفر لهم الرعاية الصحية بدون مقابل و لا يستطيع أي مريض العلاج فيها ألا لمن كان من سكان الحي, أي بمعنى إن على البلدية توزيع كل مواطن حسب منطقته للعيادات و هدا يتم عن طريق التسجيل المسبق بالحصر و السيطرة.... أما حالات الطوارئ فلا تحتاج إلى تسجيل مسبق بل يكون هناك مستشفى طوارئ يقبل الجميع.... و هده الطريقة متبعة في المملكة المتحدة البريطانية NHS و هي منظومة تخفف الحمل على المستشفيات التخصصية مثل مستشفى 1200 و الهواري و غيرة من مستشفيات ليبيا بحيث توزع المهام وهو نوع من أنواع تفتيت المركزية

8- أقامة قسم داخل البلدية يسمى قسم الدراسات و البحوث يظم نخبة من المتخصصين لدراسة كل الظواهر الموجبة و السالبة و رسم خطط مستقبلية (تخطيط استراتيجي) للمدينة كظاهرة تلوث مياه البحر في شواطئ مدينة بنغازي و بحيرة بنغازي المغلقة ذات الرائحة الكريهة و ما سببته من أمراض و كيفية حل الإشكال بشك علمي جدري و وجود خط الغاز (رأس المنقار) في مدينة بنغازي و خطورته على المدينة من الناحية الصحية و الأمنية و أثار مصنع ألأسمنت على صحة المواطن و البيئة و كل ما تحتاجه المدينة من دراسات فبدون البحوث العامية سوف لان يحدث أي نوع من التقدم, ويمكن أتباع الأتي:
• خلق هدا القسم (قسم البحوث ) للدراسة و البحوث و تقديم المشورة بشكل دوري و يكون تابع بشكل مباشر لعمده البلدية

• أن يكون من أهل التخصص و يوضع كل باحث حسب تخصصه و يفضل إن يكون من أصحاب الشهادات العليا الماجستير و الدكتوراه لخبرتهم في البحوث العلمية, مع وضع ضوابط و قوانين تحكمهم (لهم و عليهم) حتى لا يصل بهم المستوى إلى ما وصل إلية مركز البحوث العلمية في جامعة بنغازي وباقي الجامعات الليبية من أقل من مستوى السفر


9- أحياء و تطوير النوادي الرياضية من كل النواحي فهي المتنفس لفئة الشباب و صقل شخصيتهم و تنمية فكرة الانتماء و العمل الجماعي و حب المنافسة الشريفة مما سيعود بالفائدة على الدولة ككل. وكدالك الاهتمام بإقامة أماكن ترفيهية للشباب و الاهتمام الفوري بصيانة كل الحدائق العامة و حديقة الحيوانات في المدينة, و يمكن أتباع الأتي:

• أعادة صيانة الأندية الرياضية و تفعيلها بشكل حضاري كمراكز ثقافية ثم رياضية خصوصا النوادي العريقة مثل الأهلي و التحدي النصر و الهلال و النجمة التي تملك العدد الأكبر من المشجعين
• صيانة الحدائق العامة كمتنفس لكبار السن و ملاهي الأطفال مما سيولد فيهم حب البيئة و الدوق العام, و كذلك منظر جمالي للمدينة
• أعادة صيانة الأماكن الترفيهية بشكل سريع مثل القرية السياحية و غيرها لكي تكون متنفسا للمواطنين خصوصا الشباب الدين يحتاجون اهتمام خاص (فهم الطبقة التي يمكن إن تبني المدينة أو تدمرها)

10- أحياء و أقامة المكتبة المركزية و أقامة مراكز ثقافية (مكتبة) في كل حي مثل نظام العيادات العامة لكل حي و أقامة مكتبات متنقلة (سيارات) لتوزيع الكتب و القصص على ألأطفال مجانا لتعليمهم حب ألقرائه و يمكن أتباع ألأتي:
• إن تكون قصص الأطفال مدعومة بأسعار رمزية و البعض منها بدون مقابل
• إصدار كروت استعارة الكتب للمواطنين

11- تسهيل ألا جرأت لرجال الإعمال لأحياء و تنشيط الدائرة الاقتصادية في المدينة (مشروع مشترك بين البلدية و الحكومة) مما يعود بالفائدة على المدينة من خلق فرص عمل و خلق تنافس حر بين التجار مما سيؤدي إلى انخفاض الأسعار و ازدياد ألانتعاش الاقتصادي في المدينة.. وكذلك تسهل أجرأت استجلاب المستثمرين الأجانب بطريقة علمية مدروسة بدقة .... أن رجال ألإعمال هم الركائز الأساسية في بناء أي اقتصاد ناجح من جلب مصانع متوسطة الحجم و بناء مساكن تجارية (لأجار) و شركات نقل و مواصلات و ما إلى دلك, وهدا الموضوع يحتاج إلى دراسة مستقلة للشرحة, و يمكن أتباع ألأتي:

• تخفيض الرسوم الجمركية على التجار نسبيا خصوصا في بعض القطاعات لإعطاء فرصة للاقتصاد لكي ينتعش و ينمو
• تخفيض الضرائب نسبيا لمدة ليست اقل من عامين لدعم و تنشيط الاقتصاد في المدينة و الدولة بصفة عامة
• تسهيل الاستثمار للمستثمرين الأجانب (بشروط مدروسة بدقة) فا لاستثمار الخارجي لة فوائد اقتصادية كبيرة تحتاج إلى شروح مطولة
• خلق ميكانيكية لدعم الفنيين من المواطنين (الصنايعية) أصحاب الحرف بصندوق يدعمهم مادين و قانونين و فنين. مثل ما يعرف في بريطانيا با princes trust الذي يعتبر نقطة البداية لكل من يريد البداية للعمل كا فني. فالدولة الليبية يجب عليها ألاهتمام الجدي بخلق طبقة كبيرة من الفنيين لمرحلة البناء القادمة.

12- التعاون الفوري مع الأجهزة الأمنية في الدولة خصوصا جهاز الشرطة و المرور و مكافحة الجريمة و أعادة الاحترام لرجل الأمن حتى يتمكن من توفير الأمان, (ونترك هده الأمور لأهل التخصصين الشرفاء المتعلمين)

13- حل مشكلة الأمن و السلامة في المدينة حيث لا يوجد سيارات إطفاء حرائق مما يجعل عملية الأمن و السلامة تكاد تكون معدومة في حال حدوث أي حريق أو كارثة بيئية. ويمكن إتباع ألأتي:

• شراء سيارات إسعاف لسد حاجة المدينة و ضواحيها
• تدريب طاقم الأمن و السلامة بشكل ممتاز
• بناء أكثر من مقر داخل المدينة لكي تسرع بعملية ألانقاد في حال حدوث حريق.
• توفير سيارات إطفاء في كل الأماكن الصناعية الحساسة
• شراء طائرة عمودية للعمل كفريق في الطوارئ القسوة مثل الحريق و الغرق وغيرة.
• أقامة خط هاتف للطوارئ يكون في متناول الجميع

14- البدا و بسرعة بإيجاد حلول لمشكلة الإسكان خصوصا بعد وصول العديد من ألاجئين إلى مدينة بنغازي, وهدا يحتاج إلى منظومة متكاملة تحتاج إلى دراسة خاصة بحيث يشترك في الدراسة مجموعة متخصصة من الاقتصاديين و المصرفيين و المخططين لخلق فرص عمل لكي يتم إعطاء العاطلين عن العمل من الدين لا يملكون سكن فرصه الحصول على سكن بقرض مصرفية مدروس (موضوع يطول شرحه)


و هده النقاط يجب إن يبدأ العمل بها فورا و بشكل خطوط متوازية دون إعطاء ألأسبقه لواحدة على الأخر بل إن كل منها يكمل الأخر مما سيحقق درجة من الرضا و الشعور بحصول المقصود من أهداف الثورة و دخول مرحلة البناء.
فلو تمكنت البلدية من تحقيق هده الأهداف خلال العامين الأولين من بدأ عملها فسوف يكون أثار الثورة قد ظهر على العامة و بدأت الناس تشعر بثمار الثورة وهي مرحلة البناء, فا المواطن العادي لا يفرق بين ما قبل الثورة و ما بعدها ألا آدا شعر بالتغيير المادي المحسوس في المدينة و الدخل المادي لشخصه وهدا أمر هام يجب الانتباه إلية من كل ألأعضاء...


و السؤال الأهم هو كيف يمكن تحقيق هده الأهداف في وقت قياسي حتى تهدا الأنفس
و تسعد الناس بمدينتهم ؟؟؟؟؟
أقول برأي المتواضع و رغم قلة خبرتي في هدا المجال: إن هناك الكثير من الطرق و الأساليب العلمية التي اختصرت الزمن و ساعدت على تحقيق المشاريع المتوسطة و العملاقة في أوقات قياسية جدا, و مما أعلمه و عايشته في سنين غربتي أن هناك شي يسمي "التوأمة" و لكن ما هي التوأمة ؟
هي أن تتخذ مدينة ما شقيقة لها في بلد أخر ( بلد أجنبي) أكثر خبرة و تقدم في مجال الإدارة المحلية بحيث تصبح المدينتين مثل التوأم تتقاسم و تتبادل كل ألأدوار في جميع المجالات...
فعلا سبيل المثال و ليس الحصر لو أن بلدية بنغازي اتخذت مدينة ما شقيقة لها كمدينة أزمير في تركيا أو الدوسل دورف بألمانية أو ميلانو في ايطالية أو غيرها ممن لهم خبرة سبقتنا بمئات السنين بحيث يتبادلوا الخبرات و المعلومات بالشكل الأتي:
فلو أخدنا بلدية ميلانو على سبيل المثال..

• يمكن إن يتم التبادل في استجلاب الخبرات من الدين عملوا و يعملون في مجال حماية البيئة و النظافة العامة (الكباسة) في بلدية ميلانو و الاستعانة بخبرتهم في هدا المجال, فلو قمنا على سبيل المثل بجلب عدد 5 مهندسين بيئيين إلى بلدية بنغازي للعمل كمنتدبين يعلمون الليبيين و إرسال عدد 5 مهندسين من بلدية بنغازي للعمل في بلدية ميلانو كمتدربين في هدا المجال فسوف نستفيد و بشكل سريع لتحسين الوضع البيئي في بنغازي و نتعلم منهم كيف تمكنوا من الوصول إلى ما وصل إليه و ينطبق هدا على كيفية حل مشاكل المرور و الطوارئ و التخطيط و مشاكل الإدارة التي هي أساس إي تقدم وأشياء أخرى.

• كذلك يمكن إن يصبح المستشفي المركزي بنغازي شقيق المستشفي المركزي في بلدية ميلانو بحيث يتم استجلاب الأطباء (انتداب) أصحاب الخبرة للعمل في بنغازي للاستفادة من خبرتهم و كذلك إرسال أطباء من بلدية بنغازي إلى المستشفي المركزي ميلانو, و هد ينطبق على طاقم التمريض و الفنيين و الإداريين بحيث نأخذ منهم و يعطونا و يعطونا و نأخذ منهم.


• الاستفادة من التبادل في مجال التعليم و الخبرة (الإدارية) في كيفية ترتيب و اختيار الأفضل للطلبة... و حتى لا أطيل فا التوأمة تعني التبادل في الخبرات في كل المجلات بين بلديتين للاستفادة من يعظهم حتى يتم الهدف المنشود و هوا الوصول إلى ما فيه خير و سعادة المواطن...

الخلاصة: هي إن هده الأمور لا يمكن تحقيقها بدون الاستفادة المباشرة من خبرة الدول المتقدمة التي تعمل بشكل مؤسساتي منظم و مدروس و مبني على قواعد علمية و ليس على أفكار و أراء ارتجالية وليدة ألحظة و مختلطة بالعاطفة ..... و الله الموفق وهو الأعلم