الانتخابات فى ليبيا بين كارثة سرقة الثورة وغياب الثوار

أسماعيل محمود مختار  بتاريخ   2012-05-08
ان المتتبع لبرنامج الانتخابات فى ليبيا لا شك انه يدرك ان هناك تلهف كبير وكبير جدا للانتخابات الليبية ان الليبيون عطشى للديمقراطية ولكن ما يطرح نفسه هل هناك اعداد فعلى للانتخابات من خلال اعداد الناس هل يدرك الناس ماهم عليه مقدمون من اختيار ان الامر خطير جدا .


وكما تم استغفال الثوار فى المرحلة الاولة تم استغفال واستدراجهم فى المرحلة التانية بحيت لا ينالهم من العملية فقط حراسة صناديق الاقتراع ومن لدة النصر والعظ على الانامل بعد معرفة الحقيقة وفوات الاوان ................انه قانون لتكريس روية المناطق المهزومة وفرض سياسة تقتضى ابعاد التوار وعودة عصابة القدافى السلطة من جديد بعد اختفاء لاقل من سنة وهى كارتة

الكارتة هى ان المدن التى تارت وقاومت الشرق مصراتة والزنتان والجبل جميعا بالاضافة الى مايصل فى مجموعه الى تسع مناطق من اصل تلاتة عشر جميعا رفضت وبقوة قانون الانتخابات لانه فصل بشكل يجعل من عصابة القدافى حكاما ويخلط الاوراق انعدمت فيه العدالة قانون به ستة عشر خطىء ان قانون الانتخابات وقانون الدوائر الانتخابية والاعلان الدستورى جميعا تحتاج الى تغيير وفورى لابد من دخول التوار الى اروقة المجلس واخد مقاعد بشكل عاجل وفرض قواعد تغيير هده القوانيين ...... وتاجيل هده المهزلة الى حين استصدار القوانيين حتى يتمكن التوار فعليا من قيادة المرحلة ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,لا يمكن قبول ما يجرى وحان وقت تغيير خارطة الطريق



الله اكبر ولله الحمد زعاشت ليبيا حرة