الهيئة العليا للنزاهة والوطنية ..شاهد مشافش حــاجة !

حسام حمد عبدالواحد  بتاريخ   2012-05-23
الهيئة العليا للنزاهة والوطنية ..شاهد مشافش حــاجة !


بقلم / حسام حمد عبدالواحد
17f2011@gmail.com

استلمت قبل أيام قلائل مظروف باسمي طابعه السرية ،وبعد فتحة وقراءة ماجــــــاء فيه تفهمت الأمر أن الموضوع فيه لبس كبير وسوء فهممثبل بوشاية كيدية نظراً لعلمي المسبق بوجود مستند في ملفي الشخصي يفيد بعمليمحرراًصحفياًبصحيفة الزحف الأخضر، حيث عملت بهابعد تخرجي من كلية الاعلام على سبيل التدريب قبل أن أتحصل على تعيين رسمي في دولة القذافي، وأخذت الموضوع بكل أريحيه لثقتي في برائتي مما نسب إليّ، بل وعلى العكس تماماً سعدت بهذا الاجراء بأن أكون أنا الثائر المجاهد إبــن البادية إبن البيضـــاء الشرارة الأولىأول من يحاسب على ماضيهكي لا نتهم بالجهوية، لكن ما أثار حفيظتي أن يشهر بإسمي في وسائل الإعلام " النزيهة " كشخص لايتمتع لا بالنزاهة ولا بالوطنية قبل أن تمر 24 ساعة على استلامي لذلك المظروف السري، والأغرب والادهى من كل ذلكهو عدم نشر أسباب عدم نزاهتي وعدم وطنيتي، الأمر الذيجعل الابواق النزيهة ناقل عن" شاهد مشافش حاجة ! " ؛
فعندما طلب منّا تعبئة نماذج الشفافية كتبنا أرقام هواتفنا الشخصيةولا أدري حتىكتابة هذه الأسطر هل كتبناهالتلقي معاكسات ليلية أم للاستفسار منّا عن أي شئ قبل صدور أي قرار يخصنا، لكن أن أجد اسمي منشوراً بهذه الطريقة الدونية السخيفة ودون الافصاح عن التهمة المنسوبة إلـيّ جعل الكثير من الزملاء والاصدقاء والاقارب وحتى الجيران مصدومينوفي حيرة من أمري مستغربين بسؤالهم .. حتى أنت ياحسام ، قلت نعم .. ردوا : فالتسقط الثورة إذن وليستريح المقبور في قبره !
نعم كانت اجابتي (نعم) ..حيث انه عندما القي القبض عليّ من قبل عناصر الحرس الشعبي من مقر الخارجية نهاية شهر يونيو 2011 وزجي بالسجن مع 60 آخرين خلال الثورة المباركة في غرفة مقاس6/5 واطلاق الرصاصعليّ وأنا أكبر عليهم أمام كل المساجين ، كل ذلك كان من باب الحيلة والتصنع للتجسس على السجناء السياسيين وكتابة تقاريرأمنية حول من يستحق الاعدام ومن يستحق الحياة ، وشر البلية مايضحك!.
أنا لاوطنية لي ولا نزاهة ( من أنتم؟!)ووالله لهزلت ورب الكعبة ليبيا تحتاج لثورة على كل هؤلاء الذين يوزعون علينا الوطنية وينزعونها منا بمعايير فضفاضة، فأين كنتم مندسون عندما كنا في السجون؟! .
عليه وفي إطار حق الرد لابد أن يعرف الرأي العام نوع تهمتي المنسوبة إليّ بالباطل لتبرير موقفي الذي لا تشوبه شائبة ، ولتعلم هيئة النزاهة أن التشهير يحاسب عليه القانون إن كان الشخص مدان أو غير مدان، وهنا أرد على القرار رقم (8) لسنة 2012 ميلادي، الصادر عن"هيئة النزاهة " والمتضمن التهم التالية:
{أن المذكور كان محرراً لصحيفة الزحف الأخضر التابعة لمكتب الاتصال باللجان الثوريةالتي اشتهرت بتمجيد القذافي ونظامه والدعاية له (صحيح خاصة وأن بقية الصحف الأخرى كانت تسبه وتحقره)، وعضويته الفاعلة بحركة اللجان الثورية (باطل ومستند على فرضية خاطئة أن كل من عمل بالصحيفة لابد أن يكون عضو باللجان) ويوجد عليه تحفظ أمني من اللجنة الأمنية العليا التابعة لوزارة الداخلية (؟!)يبدو أن التحفظ لايزال ساري المفعول من أيام الطاغية أو أن الطابور خامس متغلغل باللجنة}
القرار المجحف استندإلى المادة الثانية المتضمنة معاييرعدم النزاهة والوطنية في الفقرتين (3،5) من قرار المجلس الوطني الانتقالي رقم 192/2011..

3- من ثبتت عضويته في حركة اللجان الثورية وفاعليته بها. (هذا يحتاج لدليل)
5- كل من اشتهر بتمجيده لنظام معمر القذافي أو دعوته لفكر الكتاب الاخضر وسواء كان ذلك في وسائل الاعلام المختلفة أو بالحديث المباشر للجمهور. ( يقول إشتهر)

وافادتي ياهيئة المسمىحولمواضع اتهامي في الفقرتين السابقتين بالآتي :
أولاًأنا لم أنتمي في يوم من الأيام إلى حركة اللجان الثورية، وهذه أعتقد أن لديهاقاعدة بيانات وتصدر لاعضائها بطاقات عضويةمكتوب عليها (تحريض تحريض تحريض) أي على ممارسة ماكان يسمى زوراً وبهتاناً بالسلطة الشعبية، لاتمنح هذه البطاقات للاعضاء الا بعد اجتيازهملاختبارات فكرية وعقائدية كما هو معلوم لعامة الشعب، ولكم أن تثبتوا ذلك في حالتيلاترك لكم الوظيفة من الأساس خاصة أنني لم أحضر في حياتي مؤتمراً شعبياً واحداً أو أشارك في مهازل ماكان يسمى بالتصعيد اللهم إلا التصعيد في كتاباتيمن انتقاد الأوضاع المعيشية للشعب الليبي،وأتحدى أن تثبتوا عضوية أو انتساب أي منأفراد عائلتي الشريفة أو أحد أبناء عمومتي في اللجان الثورية بل لدي منهم من كانت عليه تحفظات أمنية من قبل نظام الطاغية،أما أنا فكنت مجرد صحفي ناشئ أعمل بشهادتي الاكاديمية (بكالوريوس صحافة) في وسائل الاعلام المحلية الخاضعة بلا استثناء لمكتب الاتصال باللجان الثوريةعن طريق الهيئة العامة الاعلام الجماهيري،وان اتهامي بفعاليتي في اللجان مبني على فرضية هلامية مفادها أن أي عامل بصحيفة الزحف لسان حال حركة الجان الثورية من نادل المقهى إلى المحرر الصحفي لابد وأن يكون عضواًفاعلاًفي حركة الجان الثورية،وهذه الفرضية الباطلة ياهيئه المسمى نزاهة ووطنيةلم تمس مستقبلي كما تعتقدون بقدر ما مست كرامتي وشرف عائلتي،خاصة بعد الزج باسميوالتشهير به في وسائل الاعلام الرخيصة باسم الشفافية المبنية على باطل (فَتَبَيَّنُوا) وحذاري من الاستماع للطابور الخامس فتنحرفواوتجرو البلاد إلى الفتنة.
هذه الصحيفةكانت على مرمى حجر من مقر سكناي بحي الاندلس عند تخرجي من الجامعة وحالها حال مجلة الكفاح العربي والشاهد وصحيفة العرب اللندانية وغيرهم من الوسائل الاعلامية المدعومه من النظام فهل كل من عمل بهم من لجان ثورية الفاعلة؟! ، ناهيك على أن مقرها مفصولعن مقر مكتب الاتصال باللجان الواقع بمنطقة الفلاح والمحضور الدخول إليه إلا للاعضاء الفعليين من مسؤولي الصحيفة، والصحيفة في أرذل عمرها كانتلاتشترط علينا كخريجين اعلام للعمل بها أن نكون منالأعضاء كما كانت تشدد على هذا الأمر سابقاًنظراً لحاجتها لخريجين أكاديميين حسب اعلانها الوظيفي آنذاك ،ولو كان هذا الشرط مطلوب وإلزامي لرفضت العمل بهامن الأساس كما رفض البعض من الزملاء في وقت لاحق وتوقفت مرتباتهم، والبعض من زملاء الدراسة والعمل بالصحيفة يعلمون توجهاتي الفكرية المتحررة من أي قيد، كذلك فإن سياسة الصحيفة الفكريةلاتعنيني من بعيد أو قريب كما لايعنيكم نظام القذافي الذي عملتم فيه،بلكتاباتي الشخصيةفقطالتي لازلت أحتفظ بالبعض منها لمثل هذا اليوم الأسود هي الفيصل الوحيد لتقييمي،كمالم أشتهر بالتمجيد أوالتطبيل أوكنت عَلم من أعلام النظام أوبوق يصدح بأفكاره، وهنا الفقرة تقول كل من أشتهر وأرجوا التركيزعلى هذه المفرده ووضع خطين متوازيين تحت كلمة (أشتهر) ..
وبخصوص عملي في الصحيفة فقد كانت في البداية من باب التدريب العملي على ممارسة فنون وأشكال التحرير الصحفي (المقالة والعمود والتحقيق والاستطلاع)ولم أكن اتقاضى أيـة مرتبات من مكب اللجان الثوريةبل كان لي عقد مبرم مع (أمانة المواصلات) ومنتدب منها للعمل بالصحيفة التي لم أتقلد فيها أي منصب لاني بكل بساطة جسم غريب عن اللجان الثوريةً، وبمجرد انتهاء عقد عملي مع المواصلات تركت الصحيفة وهذا الأمر أعتقد كافٍ لتبرير ساحتي من الانتساب للجان الثورية، ولو كنت من العناصر الفاعلة كما تدعي الهيئة لتمت تصفيتي من أول يوم أعتقلت فيه باعتباري خائن ومرتد وبحكم ماكان يعرف بالشرعية الثوريةللنظام السابق أو تم القبض عليّ من قبل الثـوّار بعد التحرير، علاوة على عدم انضباطي بالعمل لدى الصحيفة خاصة بعد تحصلي على تعيين رسمي بالاذاعة الليبية والمستندات تثبت ذلك، والأخيرة كذلك لم تسلم من مقص الرقيبكأي وسيلة اعلام محلية، فالاعلام منبر ثوري على رأي العقيم معمر القذافي، فهل يعني ذلك أن تكون تهمتيلمجرد أنني خريج إعلام في عهد لا يعترف فيه لا بالسلطة الرابعة ولا بحرية التعبير، أم أن خريج الاعلام في عصر الطاغية لا بد وأن يتساوى مع طالب الدراسات العليا في فكر الفطرالأخضر؟!
إن العبرة يامنزهين ليست بالاقوال أوبالمستنداتالتي كانتسيمتها النظام السابق في جوازات السفر أوكتيبات العائلة أوفي اللوحات المعدنيةللسياراتأوالعملة الورقية التي لازلنا نستخدمها، العبرة ياملائكة في الفكروالايدلوجيا والافعال فالله يحاسب على النية وينظر لقلوبكم ولا ينظر لاشكالكم وصوركم التي هو خالقها .. فقبل الثورة بيوم تحديداً16/02/2011م نشرت على صحيفة الوطن الليبية مقالهبعنوان " ابنتي تنادي باسقاط النظام " ولخطورة ما جاء فيها لم يعلق أي قارئ على المقالة إلا العبد لله وتوقفت الصحيفة عن عملها ، حيث كانت موجهة لرأس النظام نفسه وممهورة باسم حسام الدرسي ولو كان اسمي معروفاً ومشهوراً بالتمجيدوبفاعليفي اللجان الثورية لتم القبض علىّفوراً وليس نهاية شهر يونيو،كذلك لو كنت عنصراً فاعلاً في حركة اللجان لكنت موال للنظام إلى آخر يوم ثم انشقلأتسلق على ثورة فبراير كما فعل البعض من مصادركم المعلوماتية ، أمــا أن أرحب بالثورةقبل أن تولد بمقالة من العيار الثقيل باسم أعز ما املك"ابنتي"وأتعاون مع المجلس الوطني وأسجن ويطلق عليّ الرصاص وفي نهاية المطاف أحسب العناصر الفاعلة باللجان الثورية فهذا مالا يعقلولا يصدق وظلم صارخ مابعده ظلم أن أضطهدوأسجن واعذب من قبل النظام السابق ونظام ليبيا الجديدة ، وهل يعقل أن يقفالعبديوم القيامة أمام الحكم العدل ويحكم بأن لا مكان له لا في النار ولا في الجنة ؟! .
إنكون الصحيفة معروفة بتمجيد الطاغية لا أشكك في ذلكأبداً بل أؤكدة وحالها حال صحيفة الشمس التي اسسها الطالب الفاشل معمر القذافي و الجماهيرية و الفجر الجديد، (هل كان لدينا إعلام مستقل في ليبيا؟!)وما علاقة كتاباتي الشخصية الناقدة في معظمها للنظام بسياسة الصحيفة، خاصة وأن كتاباتيلم تمجد بل أن كل حرف كانت تخطه يميني كان يزيح حرف تمجيد من قبل العناصر الفاعلة ، ولعلمكم نحن الخريجين الجدد من الاعلام والصحافة من غيــّر توجه الصحيفة وخفف من حدة مقالاتها الرنانة، حيث حولنا مسارهاوغيرنا من طرحها للافكار العقائدية المستمدة من عقيدة القذافي بكتابه الاسود إلى صحيفة متنوعة بالمواضيع الاجتماعية والدينية والاقتصادية والرياضية وتقبل الاعلانات المدفوعة الثمن وايضاً نحن من قام بنشر أسماء أسرة تحريرها وهذا مالم يكن سابقاً، وعادة ما كانت مساهماتي في الجانب الاجتماعي الذي يخدم الوطن والمواطن الليبي بالدرجة الاولىحيث لم تكنفي السنوات الأخيرة بمستوى الرضا بالنسبة لرأس النظام، ولكم أن تتذكروا شكلها ومضمونها في السنوات الاخيرة وتقارنوها بحقبة السبعينيات والثمانينياتمن طغيان النظام عندما كان مقرها في باب العزيزيةوليسفي حي الاندلس،وهنا أود التعليق على كلمة (معروفة بالتمجيد) إن كان هناك جهة كانت تمجد الطاغية ونظامةفي الاعلام الليبي بحكم تخصصي وخبرتي فانها "وكالة الجماهيرية للانباء"التي كانت تأتينا منها الاخبار معلبة بعد اعتمادها من باب العزيزية خاصة تلك الاخبار المتعلقة بالطاغية، وهي لاتتبع مكتب الاتصال باللجان بشكل مباشر بل الطبيعي أن يكون مديرهامن مكتب اللجان ، والأخيرة تتلقى التعليمات حول صياغة أخبارها من القيادة مباشرة، ومن الاتصال الخارجي والتعاون الدولي بالتنسيق المسبق، ووكالة الجماهيرية للانباء هي وحدها من يصنع ويحتكر صياغة الاخبار الممجدة التي توزع على كل الوسائل الاعلامية من الصحف إلى الاذاعات المسموعة والمرئية إلى مواقع الانترنت، ونحن كمحررينبالصحيفة لا نستطيع تغيير حرف واحد اللهم إلا صياغة عناوين تلك الأخبار ونسمى محررين ..
السؤال : هل موظفي وكالة الانباء معفيين من معايير النزاهة والوطنية، أو باقي صحفيّ الصحف الأخرى كالجماهيرية والشمس والفجر الجديد واذاعة صوت أفريقياالتي كانت صوت الوطن العربي الكبير صوت اللجان الثورية، أليست كلها خاضعة لمكتب الاتصال باللجان الثورية، الم تكن كل الوسائل الاعلامية ممجدة ؟!
أما عن نزاهتي ووطنيتيومهنيتي فلا مجال للمزايدة عليها ، فعندما خرجت من السجن يوم 20/ 08/ 2011 وتحرر بفضل ثوار منطقة المنصورة الذين أكن لهم كل الفضل بعد المولى عز وجل التحقت بالعمل بداية سبتمبر تلبية لنداء الوطن ولاستكمال مشروع الثورة الذي بدأناه وباشرت العمل بدلاً من أخذ فترة نقاهة أو علاج على نفقة المجتمع حيث كنت أتوكأ على عصا نتيجة اصابتي برصاصة داخل السجن، وأول شئ قمت به هو الطلب من مكتب التفتيش والمتابعة زيارة مركز المعلومات والتوثيق الذي كلفت بادارته ولم أتشرف ، وهذا مالا يقوم به شخص طبيعي، كما طالبت وزملائي بحل المركز ورجوعه الى حاضنة الوزارة بدلاً من كونه امبراطورية مستقلة مالياً عن الوزارةحيث تصل ميزانيته السنوية لقرابة المليون دينار، وهذا ماحصل مؤخراً بصدور قرار من رئاسة الوزراء رقم ( 132/2012 ) بل وطالبنا كذلك بالتحقيق في كل المبالغ التي صرفت في السابق باسم مشروع المعلوماتية التي تجاوزت ثمانية ملايين دينار ولم تسوى حتى اللحظة، ومع كل هذا لم أستفد شخصياً اللهم العداوات والخصومات من أجل هذا الوطن أيها الوطنيين بمعايير خاصة.
انني رغم كل الضغوط الداخلية التي تحملتها على عاتقي خلال الثورة وتواجدي بالعاصمة الملغمة بعيون الاتهام لكل من هو من المنطقة الشرقية أو المناطق الثائرة الأخرىلم احضر ملتقى موظفي الخارجية بفندق المهاري لتأييدالطاغيةرغم تهديدنا بالفصل من الوظيفة، كما لم أقبل فرض التظاهرعلينا قسراً بساحة الشهداء مع بعض الزملاء المنزهين بالوطنية لاثبات حضوري المؤيد لنظام الطاغيةفي قتل ابناء شعبي ، وإن الفرق بين الثائر الحقيقي والثائر المتسلق هو مدى تورطه من عدمهوقدشرفت بذلكوكنت متورطاً أمام النظام السابق بتعامليمع المجلس الوطني الانتقالي المحضوروبعض وسائل الاعلام الخارجية، وتم تناول موضوعي هذا من قبل المدعوين يوسف شاكير وحمزة التهامي، ولو بقى هذا النظامإلى يومنا هذا لكنت في خبركانولكتبتمعلى شاهد قبري الشهيد البطل فلانأووصية شهيد على لساني بإحدي جداريـــات العاصمة .
أما من كان موقفه سلبي من ثورة 17 فبراير أو وبقى مع من يربح النهاية ، أو أيد الطاغية إلى يوم سقوطه تم تسلق على الثورة ولم يوجد بملفه الوظيفيمايشوبهفذاك هو الوطني الحقيقي والنزيه ومعنى النزاهة ياهيئة النزاهة!

همسة : لــــدي الاستعداد التام لالقاء دروس مجانية في النزاهة والوطنية لمن يرغب تحت شعار"أن الثورة يفكر فيها العقلاء ويقوم بها الشجعان ويجنى ثمارها الجبناء" .. وأرجوا من أعضاء الهيئة الموقرة وبخاصة النزهاء منهم الا تأخذهم العزة بالأثم ليحاولوا إثبات عكس ماتقدمت به لحفظ ماء الوجه .

وعاشت ليبيا حرة أبية