3 قتلى بمواجهات قبلية جديدة غرب ليبيا

وكالات  بتاريخ   2012-06-13
طرابلس، سيدني (ا ف ب) - تدور معارك منذ أمس الأول بين قبائل في الغرب الليبي ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى على الأقل وثلاثة جرحى كما ذكرت وكالة الأنباء الليبية أمس. وأفادت مصادر متطابقة أن أعمال العنف تستمر منذ مساء الاثنين حول منطقتي اشقيقة ومزدة بين افراد من قبيلة المشاشية ومجموعات مسلحة من قبيلة قنطرار ومن مدينة الزنتان الواقعة على بعد 170 كلم جنوب غرب طرابلس.

وأشارت الوكالة الليبية نقلا عن مصدر طبي إلى سقوط ثلاثة قتلى وثلاثة جرحى في منطقة مزدة. وأكد متحدث عسكري الاشتباكات بدون أي تفاصيل أخرى. وأوضحت مصادر متطابقة لوكالة فرانس برس أن المعارك اندلعت بعد مقتل أحد أبناء الزنتان عند نقطة تفتيش وهمية يعتقد أن عناصر من المشاشية يسيطرون عليها. وأفاد أحد أفراد قبيلة المشاشية أن مجموعات مسلحة من الزنتان تقصف قرية اشقيقة منذ صباح الثلاثاء. وقال رمضان المشاي لوكالة فرانس برس “انهم يقصفوننا بالصواريخ وقذائف الدبابات منذ الساعة الثامنة (السادسة بتوقيت جرينيتش) صباحا. هناك قتلى وجرحى ومنازل مدمرة”، مضيفا أن الكهرباء قطعت في القرية.

وتدهورت العلاقات بين سكان الزنتان والمشاشية منذ بدء الانتفاضة على نظام معمر القذافي في فبراير 2011. وكتائب الزنتان كانت على رأس وحدات الثوار الذين “حرروا” طرابلس في اغسطس الماضي.




وهم مدججون بالسلاح ويتسلحون خصوصا من الترسانة التي تركتها قوات القذافي. ويتهم المشاشية بانهم من أنصار النظام السابق. وفي ديسمبر الماضي أسفرت معارك بين الجانبين عن سقوط أربعة قتلى على الأقل.
من جهة اخرى صرح مسؤول ليبي أن المحامية الأسترالية المحتجزة في ليبيا سيفرج عنها إذا ما كشفت مكان وجود محمد إسماعيل الملاحق من القضاء الليبي والذي كان الذراع اليمنى لسيف الإسلام نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.

وفي تصريح لقناة تلفزة أسترالية، قال المتحدث باسم الحكومة الليبية محمد الحريزي إن المحامية مليندا تايلور المحتجزة في ليبيا سيفرج عنها في حال قدمت معلومات عن محمد اسماعيل. والمحامية تايلور هي مساعدة رئيس مكتب الاستشارات العامة للدفاع كزافييه جان كيتا المعين من المحكمة الجنائية الدولية والذي يمثل سيف الإسلام في الوقت الحاضر.

وقد وصلت مع فريق من المحكمة الجنائية الدولية الأحد إلى ليبيا. وتحتجز حاليا مع ثلاثة من زملائها لدى كتيبة الزنتان (170 كلم جنوب غرب طرابلس). وبحسب الثوار السابقين في الزنتان فإن تايلور كانت تحمل قلما مزودا كاميرا ورسالة من محمد اسماعيل لسيف الإسلام. وقال الحريزي “هذا الشخص (اسماعيل) مطلوب لدينا. ومن المهم أن نقبض عليه لأنه شخص خطير جدا جدا بالنسبة إلينا”. وزعم الحريزي أن تايلور التقت إسماعيل لأنه كان بحوزتها رسالة منه، “ما يعني أنها التقته في مكان ما، لا أعلم أين”.

وردا على سؤال حول ما إذا كان سيتم إطلاق سراح المحامية الأسترالية (36 عاما) إذا ما كشفت مكان وجود إسماعيل، رد الحريزي “نعم، نعم”. وأضاف “ليس لدينا شيء ضد هذه المرأة. كل ما نريده هو بعض المعلومات منها، وبعد ذلك تصبح حرة”. وقال تلفزيون اي بي سي الأسترالي ان تايلور التقت سيف الإسلام بوجود مراقب لم تكن تعلم انه يفهم الانجليزية جيدا.

وقال الحريزي “قالت كلمات سيئة جدا عنا، وتحدثت إلى سيف (الإسلام) وقالت له (انت لست مذنبا)”. وأكد الحريزي أن تايلور “في ايد أمينة” .