الاتحاد الأوروبي يدعو إلى عملية "شاملة وشفافة" لصياغة دستور جديد

الجوار الأورو  بتاريخ   2012-07-24
أكد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في استنتاجات صدرت عقب اجتماع عقد اليوم في بروكسل أن عملية صياغة دستور جديد في ليبيا يجب أن تكون "شاملة وشفافة". كما أعربوا عن أملهم في أن يعكس الدستور الجديد "تطلعات الشعب الليبي من أجل الكرامة والعدالة من خلال ضمان احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع النساء والرجال، بما في ذلك حماية الأقليات، والقيم الديمقراطية".


وأشاد الوزراء، الذين اجتمعوا في مجلس الشؤون الخارجية في بروكسل اليوم، "بسير انتخابات المؤتمر الوطني الليبي في 7 يوليو / تموز 2012 في أجواء اتسمت بالتعددية والهدوء الشامل "، وشددوا على "العمل الهام الذي اضطلع به المجلس الوطني الانتقالي الليبي تحت رئاسة السيد عبد الجليل، والحكومة المؤقتة لرئيس الوزراء السيد الكيب، وذلك في ظل ظروف كانت في الغالب صعبة للغاية ".

وأضافت الاستنتاجات "إن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى العمل مع الحكومة الليبية القادمة التي سيتم تعيينها عقب إنشاء المؤتمر الوطني العام، ويأمل أن تساهم عملية التعيين في الإبقاء على زخم التحولات التي تشهدها البلاد وتسمح للحكومة الليبية الجديدة بالشروع في العمل في أقرب وقت ممكن ".

كما شدد وزراء الخارجية على "الأهمية الأساسية لاحترام سيادة القانون وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع النساء والرجال خلال العملية الانتقالية"، ودعوا السلطات إلى معالجة حالات التعذيب والاحتجاز غير القانوني التي تحدثت عنها عدة تقارير والتحقيق فيها وتقديم المسؤولين عنها أمام العدالة. "وحث الاتحاد الأوروبي الحكومة الليبية المركزية على الإسراع في عملية وضع جميع أماكن الاحتجاز تحت سيطرتها الكاملة".

وأوضحت الاستنتاجات " إن الاتحاد الأوروبي يؤكد مجددا استعداده لتقديم المساعدة إلى ليبيا، إذا تطلب الأمر ذلك، من خلال (السياسة المشتركة للدفاع والأمن)، وذلك في مجالات الأمن وإدارة الحدود، في إطار شراكة وثيقة مع السلطات الليبية الديمقراطية الجديدة، وبالتنسيق مع بعثة الدعم للأمم المتحدة في ليبيا وبقية المجتمع الدولي ".

وأشاروا إلى أن "الاتحاد الأوروبي سيواصل تقديم دعمه القوي إلى ليبيا من خلال مجموعة من القطاعات، كما أكدت عليه من قبل استنتاجات مجلس الشؤون الخارجية ل 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، وذلك من أجل ضمان مستقبل سلمي وديمقراطي ومزدهر للشعب الليبي". وشددوا أيضا على أن "الاتحاد الأوروبي يدعم بصورة كاملة بذل مزيد من الجهود في مجال التكامل الإقليمي في منطقة المغرب العربي، بما في ذلك من خلال اتحاد المغرب العربي، وأن الاتحاد الأوروبي على أهبة الاستعداد لدعم هذه العملية".( مركز معلومات الجوار الأوروبي).