ليبيا تتصارع لاحترام موعد الانتخابات

مغاربية  بتاريخ   2012-05-30
عصام محمد من طرابلس لمغاربية – 29/05/12

[أ ف ب/محود تركية] "لا يستطيع أحد أن يجزم بين اليوم و 12 من شهر يونيو بتنظيم الانتخابات في موعدها أو تأجيلها"، هكذا قال القائد الليبي المؤقت مصطفى عبد الجليل.
يظل موعد الانتخابات الليبية التاريخية للمجلس الوطني التأسيسي غير مؤكد في خضم تجاذب المسؤولين حول الطعون وتوزيع الممثلين.

وكان رئيس المجلس الانتقالي الوطني مصطفى عبد الجليل قد صرح مؤخرا أن الانتخابات ستكون في موعدها المحدد في 19 يونيو وبعدها سيقدم استقالته من المجلس الانتقالي.

وقال مصطفى عبد الجليل في بنغازي الأحد 27 مايو "أمر تمديد موعد الانتخابات هو من اختصاص المفوضية العليا للانتخابات".

وقال القائد الليبي المؤقت "نحن حددنا يوم 19 يونيو، و لكن نظرا للطعون التى قدمت وما سلمته هيئة النزاهة لا يستطيع أحد أن يجزم بين اليوم و 12 من شهر يونيو بتنظيم الانتخابات في موعدها أو تأجيلها".

وفي الأثناء، هددت مجموعة من الليبيين بإيقاف مرور النفط في حالة عدم التساوي في المقاعد الممنوحة لإقليم برقة مع طرابلس وفزان. كما أضرب شاب من شرق البلاد عن الطعام إلى حين تحقيق مطالبه بتساوي المقاعد.

وفي تعليقه عن المضرب عن الطعام، قال عبد الجليل إنه تم إيفاد ممثل عن المجلس الوطني الانتقالي ليتحدث إلى الشاب. وأضاف عبد الجليل "سأقوم بالتباحث معه في أسباب هذا الاعتصام ومناقشة الطلبات لمعرفة إن كانت معقولة وقابلة للتحقيق أم لا".

وعن الانتقال إلى الحكومة الديمقراطية الجديدة، قال عبد الجليل إن المجلس الوطني سيسلم مهامه إلى المؤتمر العام الذي ستعهد إليه صياغة الدستور وإعادة هيكلة الإدارة المحلية مشيرا إلى أن المجالس المحلية ستواصل عملها.

ومن المعلوم أنه فور اجتماع المؤتمر الوطني ستنتهي أشغال المجلس الانتقالي وينتهي عمله.

من جهته نفى عيسى الطاهر عضو المفوضية العليا للانتخابات ما تناقلته وسائل الاعلام بخصوص تأجيل موعد الانتخابات. وقال لمغاربية "المفوضية العليا للانتخابات لم تصدر أي بيان ولم تدل بأي تصريح بخصوص تأجيل موعد الانتخابات"، مضيفا أن مجلس المفوضية العليا للانتخابات كان في اجتماع الأحد وهو بصدد إجراء مشاورات اليوم ولم يناقش تغيير موعد الانتخابات.

أما مصطفي الثني رئيس تحرير صحيفة الأسبوع، فهو يرى أن زيارة المستشار إلى مدينة بنغازي وحضوره لأداء اليمين القانونية للمجلس المحلي لمدينة بنغازي هو رسالة لتأييد الفيدرالية. وقال "ليبيا كيان واحد، وأعتقد أنها ستجتمع في انتخابات المؤتمر الوطني العام لاختيار أعضائها ومن ثم بناء ليبيا الجديدة الحرة الديمقراطية".

خديجة أحمد علقت بالقول "بنغازي شرارة الثورة ونظمت انتخاباتها بشكل جيد"، مضيفة "نتمنى أن تُجرى الانتخابات في موعدها حتى لا تفقد المصداقية. كما أتمنى أن تكون الطعون نزيهة وقانونية وأن تقوم هيئة النزاهة بعملها بشكل جاد وقانوني".

فيما قال يوسف المحمودي أحد الثوار المندمجين في وزارة الداخلية باللجنة الأمنية العليا فرع طرابلس "أنا شعرت بالفخر وبالنصر عندما قال المستشار الثورة أتت من أجل الإنسانية وأنه سيتباحث مع الشاب المضرب عن سبب إضرابه".

وأضاف "آمل أن يهتم المستشار بكل القضايا بنفس الوتيرة حتى يقطع الطريق على من يحاول عرقلة سير الانتخابات وبناء الدولة".

موقع مغاربية كلّف مراسلين محليين تحرير هذه المادة.