مؤتمر البنية التحتية وإعادة إعمار ليبيا يستقطب نخبة من الخبراء من مختلف قطاعات الأعمال

Ame  بتاريخ   2012-06-03
أكد نخبة من صناع القرار من مختلف قطاعات الأعمال وكبار المسؤولين الحكوميين من كافة أنحاء المنطقة، على مشاركتهم في الندوات التي ستقام على هامش فعاليات مؤتمر البنية التحتية وإعادة إعمار ليبيا، وذلك يومي 27 و28 يونيو المقبل في فندق "دوست ثاني" بدبي. وسيحرص هؤلاء المشاركين على تبادل الآراء وبحث رؤيتهم المستقبلية حول سبل إعادة بناء ليبيا ودعم تدفق الاستثمارات إليها.



وخلال اليوم الأول، سيقوم عتيق جمعة نصيب، رئيس قطاع الخدمات التجارية في غرفة تجارة وصناعة دبي، بإلقاء الكلمة الافتتاحية للمؤتمر؛ يليه مجموعة من المتحدثين مثل ديفيد باجمان، المستشار التجاري ورئيس القسم الاقتصادي والتجاري في السفارة النمساوية في العاصمة الليبية طرابلس، الذي سيتناول الدور الذي تلعبه الشركات الأوروبية ومصالحها الاقتصادية في ليبيا الجديدة؛ والدكتور محمد كربال، الشريك الإداري لشركة "كربال آند كو"، والذي ستتضمن كلمته بعض النصح والتوجيه للمستثمرين الأجانب؛ ولاري كوين، الرئيس التنفيذي لخطوط كوين الجوية، الذي سيركز في كلمته على التخطيط للبنية التحتية للمواصلات في ليبيا؛ وحاتم بن فايد، الرئيس التنفيذي لهيئة الإسكان في ليبيا، الذي سيقدم تحليلاً حول قطاعات البناء والإسكان في ليبيا؛ والدكتور فرج السايح، رئيس مجلس التخطيط الوطني الليبي، وغيرهم من المتحدثين.

أما اليوم الثاني للمؤتمر، فسيشهد مشاركة محمد أيه. أم سليمان من "ليبيان انفستمنت دوت كوم"، والذي تحمل كلمته عنوان "ليبيا الجديدة تخطط لمستقبل أفضل"؛ ووليد عبد، نائب الرئيس الأول والمدير الإقليمي لمنطقة شمال أفريقيا في شركة "هيل انترناشيونال"، والذي سيناقش النظرة المستقبلية لقطاع التشييد والبنية التحتية في ليبيا؛ وروبرت أوهانلون، رئيس التدقيق في شركة "ديلويت الشرق الأوسط"، والذي سيتحدث عن اختيار وتنفيذ هيكل الأعمال الصحيح في ليبيا؛ والدكتور تشارلز غودون، مدير عام "ميناس اسوسيتس"، والذي سيسلط الضوء على الفرص والتحديات في قطاعي النفط والغاز في شمال أفريقيا؛ وطارق التومي، مدير شركة "هوغان لوفيلز الشرق الأوسط"، والذي سيركز على الفرص المتاحة في مشاريع البنية التحتية في ليبيا، وغيرهم من المتحدثين.

وقال راج مينون، مدير عام "أرابيان ريتش" (Arabian Reach)، الشركة المنظمة للحدث: "يستقطب مؤتمر البنية التحتية وإعادة إعمار ليبيا مجموعة من أبرز المتحدثين ومتخذي القرار من كافة أنحاء المنطقة، والذي يشاطرون الهدف ذاته وهو إعادة بناء ليبيا ومساعدتها على النهوض من جديد في هذه المرحلة الانتقالية الهامة. ونثق بمساهمة هذا الحدث في تمهيد الطريق لتعزيز تدفق الاستثمارات الرئيسية في ليبيا، بما يضمن تطوير البنية التحتية والصناعات الأساسية فيها".

وأضاف، "يتوقع أن يشكل المؤتمر منصة مثالية للعديد من القطاعات الاقتصادية الحيوية التي يمكن لها المساهمة في دفع عجلة الاقتصاد المحلي ودعم مشاريع البنية التحتية والمشاريع الإنشائية والصناعية والتجارية، إضافة إلى إيجاد حلول استراتيجية للتحديات التي تقف عائقاً أمام إعادة بناء ليبيا".

ويتوقع أن يشهد مؤتمر البنية التحتية وإعادة إعمار ليبيا، مشاركة أكثر من 150 وفداً من مختلف دول العالم، بضمنها دولة الإمارات، وكافة دول الخليج، ومصر، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والصين، وألمانيا، وإيطاليا. ويسعى جميع المشاركين إلى تقديم دعمهم للسوق الليبية وتقوية الروابط التجارية مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في ليبيا.

كما كشفت غرفة تجارة وصناعة دبي عن دعمها لمؤتمر البنية التحتية وإعادة إعمار ليبيا، والذي سيفتح لقطاعات الأعمال والتجارة من دولة الإمارات آفاقاً واسعة لدخول السوق الليبية التي تتمتع بموقع استراتيجي هام كبوابة لدول شمال وغرب أفريقيا.