الحذر من العبث بمهد الثوره بنغازي : سيف القذافي لا يزال يملك تسعة أصابع

وليد عبد الرازق عمير  بتاريخ   2012-07-02
:الحذر من العبث بمهد الثوره بنغازي
سيف القذافي لا يزال يملك تسعة أصابع

هاهى قد خرجت علينا العامشه مرة أخرى بكيدها وكأبتها النفسيه المعتاده بخطاب حاقد من خلف الجدران الجزائريه.
ذاك الخطاب الممهور بافكار أهل الجاهليه من اعراب ليبيا الذين هم أحرى أن لا يعلموا من الدنيا إلا عبادة الطواغيت و حب حليب الناقه وشرابها.
عامشه ذكرتني بأباها الذي يهذي بخطابات لا تفهم منها إلا صوت البصاق الحاد. عموما سوف أكف عن وصف افكارها وخطاباتها لكي لا أثير إشمئزاز القارىء .
في الساعات القليله التي تفيق فيه عامشه من نومها الكئيب تتذكر بانها لم تعد بنت شراب حليب الناقه و لا الدكتوره سفيرة النوايه الحسنه انما هي مجرد بنت لمجرم وخريجه بشهاده مزوره وأخت المسجون راس البطشه و لاخيها الأخر الفار سندريلا أدغال النيجر السعدي. في هذه الساعات القليله تبث سفيرة النوايا السيئه كلامها محاولتا رأب الصدع بين العائلات الطحلبيه. هذا التصدع الطحلبي نتج أثر حوار القاهره بين الشيخ الصلابي وكبار قادة الجاهليه الطحالبيه من قذافي الدم و الكيلاني ابي لهب وغيره وذلك بين فريق رافض لفكرة العوده و التوبه وتسليم نفسهم للعداله الليبيه وأخر يعلم حق اليقين بأنه أن لم يأخذوا بهذه الفرصه سوف تفتح عليهم أبواب الفقر وضياع أبنائهم بعد رحلة مرارة يبتزهم فيها ضباط جمهورية مبارك الاستخبراتيه مثل قذافي الدم ومحمد جبريل ممن لهم درايه بما ستؤول لهم نهايتهم في احضان التشرد بحماية عمر سليمان وأمثاله .
عامشه بصفتها الناشر الوحيد المتبقي لافكار الكتاب الأخضر تحاول توحيد الصفوف في البيت الطحلبي ، هي لم تخرج من صمتها إلى بعد احساسها بخطر هذا الانشقاق وخاصتا بين مجتمع النساء الخضر.
الشيخ الصلابي يعلم كل العلم وكذلك البعض من أعضاء المجلس الإنتقالي ذوي الدرايه و الحنكه السياسيه - وهم قله قليله جدا- أن الى هذه اللحظه هناك تمويل إعلامي وإرهابي عسكري من قبل الأزلام لخلق فتنه في الداخل الليبي. وعلى سبيل المثال لا الحصر، تلك الاعمال الارهابيه التي استهدفت القاضي الشريف الجازوي وعملية القنصليه البريطانيه في بنغازي و وغيره في الكفره و سبها ... ألخ.

وأنني في ختام سردي السابق، استشرق واستبشر بالمزيد والمزيد من الفرقه منيبا الى قصة غزوة الخندق وتفريق الأحزاب من حصار المدينه المنوره.
وليتذكر أهل السياسه والدرايه أن بريطانيا حكمت العالم بالتفريق بين اعدائها ( سياسة فرق تسد ).
فيا قوم ،الثوره الليبيه ألان دوله وأن المكر والخديعه جزء من سياسة الدوله مع أعدائها ( وليس مع رعاياها )، فلا تكونوا سذج، فهناك مخاطر اقليميه و إبتزاز دولي يمارس علينا حتى من قبل دول الجوار و يجب أن نعمل بالسياسه.

وأخيرا أود لو أن مدير مخابرتنا وخارجيتنا أن يهمس في أذن زملائهم في الجزائر بان يلتزموا باخراس عامشه ولا ينسوا أنه لا تزال هنالك مشاكل في البوليساريو وجنوب بلادهم وهي لا تحتاج لجهد جهيد لايقاظها، فاخرسوا هذه الناعقه.
وليتذكر ال القذافي في المنفى وأدغال افريكا أن سيف لا يزال يملك 9 أصابع وأخوتنا في الزنتان لن يوفر جهدهم لحفظ أمن ليبيا.
والحذر كل الحذر من العبث بمهد الثوره بنغازي الحبيبه

و اختتم مقالي هذا بقول الرئيس التونسي المنتخب السيد المرزوقي: بانه ليسا أمامنا إلا النجاح أو النجاح

بقلم\ وليد عبد الرازق عمير