''لما تخافون من شريعة رب الوطن :'' شن درنالهم يا حبيبتي

وليد عبد الرازق عمير   بتاريخ   2012-07-14
السلام عليكم ورحمة الله ،

الأخوه الأفاضل،
الرجاء التكرم بنشر مقالي المتواضع هذا ، كما علمنا عنكم من سعيكم للنشر لمختلف أفكار أبناء الوطن الليبي .

وشاكرين لكم تفضلكم بالنشر سابقا لمقالتي على صفحاتكم الرائعه .

وليد عبد الرازق عمير
-----------------------------------------------------------------------------------------------

''لما تخافون من شريعة رب الوطن :'' شن درنالهم يا حبيبتي

اكتب هذه السطور والقلب حزين والنفس مهمومه وشعور ''الاسلام يعود غريبا'' يخيم على مسرح انتخابات الأحزاب الليبيه. اكتب هذه السطور معاتبا من يخاف صعود الاسلاميون وكذلك مواسيا اولئك المصدومون من أمثالي من تقدم الأحزاب الليبراريه في بلد عمر المختار وثورة 17 فبراير ، بلد المليون حافظ للقرأن.

فبعد أن إختلط دم الثوار بالبارود لاعلاء كلمة الله ثم الوطن وحفظ عرض الوطن ها قد انتخبتوا حزبا ينعت مجاهدين 17 فبراير ''بالميلشا المسلحه'' وكانهم عدوا للوطن و إستقرار أمن الوطن.

فبعد ان بذل الثوار ( المجاهدين) الغالي والنفيس لتامين المدن والقرى والصحراء والحدود وحقول النفط، هأنتم انتخبتم من همه من اليوم الأول توقيع العقود مع الشركات الامنيه الغربيه للسيطره على حقول نفط الوطن.

فبعد أن هتفتم في الساحات لثوار الوطن وعلاج ثوار الوطن، هأنتم إنتخبتم من أهمل الثوار وعلاجهم ، وملف الجرحى لا يزال يقطر دما ومالا من خزينة الوطن .

فبعد أن أزال الله الطاغوت على يد ثوار الوطن المجاهدين في سبيل الله ، هأنتم انتخبتم من كان للطاغوت شريكا في المال والأعمال وذلك كله من مال الوطن.

فبعد أن فرحتم بفتوى إبن الوطن وشيخوها الغرياني في فرض العين لقتال القذافي وإندفاع ثوار الوطن لتلبية النداء، هأنتم انتخبتم من لا يحترمه و لا يجل مفتي الوطن.

فبعد أن بلغت القلوب الحناجر من الخوف وصرختم يا الله يا الله وشريعته ولبا النداء ثوار الوطن، ها قد عاد وصفهم بالمتطرفين و الزنادقه كما كان يصفهم عدو الوطن .
وبعد أن فجر أهالي شهداء أبو سليم ثورة الوطن ، ها قد انتخبتم من لم يسمع عنه بانه نصرهم أو حتى زارهم عرفانا بشدائد سنينهم ، فأين الوفاء يا أبناء الوطن.

ولايماني الراسخ بابناء الوطن وحبهم لله و الوطن ،أنادي مكبرا بان يفتح باب المحاوره والمصارحه لمعرفة لما تخافون من أبناء الوطن من شريعة الدين الوسطي للوطن ، وسوف نكون لكم صرحاء لا مواريبن لاهدافنا كما عودكم أبناء الوطن ، ولتعلو ا كلمة الله وليبارك في الوطن.

بقلم
وليد عبد الرازق عمير