استراتيجيات تشويه الثوار و تلميع الازلام ؟؟!!!

اسامة الجارد   بتاريخ   2012-07-29
استراتيجيات تشويه الثوار و تلميع الازلام ؟؟!!!
تطالعنا بعض المواقع و بعض صفحات الفيسبوك هذه الأيام بسيل من مقالات التزلف لبعض الشخصيات المستنفذة في النظام السابق التي وجدت طريقها في ثورة فبراير .. و كذلك تحط من منزلة الثوار و ظلت تخلط عن عمد مابين ثوار 16 فبراير و ثوار 20 اغسطس و يبدو – و الله أعلم – أن أصحابها تم الايعاز إليهم باقترافها فيما يشبه حملة "إعلامية" رديئة التخطيط و الإخراج و التنفيذ . و لم تترك مستوى من الكذب و قلب للحقائق إلا و أبدعت فيه...حتى السخافة؟؟؟.. و كذلك سمعنا عند اكثر من مخابر و متخابر : " ان الثوار هم سبب كذا و كذا " فقبل ستة الاشهر من الان لحظنا ان الشارع يردد في كلمات كصدى صوت لآلة اعلامية و استراتيجية خبيثة لالتفاف على الثورة.. ما لفت انتباهي في هذه الحملة السخيفة التي تريد ازاحة الثوار من المشهد الحالي بطرائق قددا منها :
اولا : من اول الخطط التي تمهد لهذه الحملة هو باب علاج الثوار المفتوح على مصرعية من دون حسيب و لا رقيب و لكل من هب و دب ؟! سواء اكان يستلزم علاجه في الداخل او في الخارج و بذلك يتسنى للانتقالي و الحكومة رمي عصفورين بنفس الحجر!!! منها : تغييب هؤلاء الثوار بعد سقوط النظام عن المشهد حتى تغيب اصوات الصادحين منهم عن بعض الشخصيات المريبة في الانتقالي ما علمنا منهم في المائة و عشرون و ما لم نعلم.. و الهدف الاخر الاثراء السريع على حساب علاج الجرحة التي وصلت الى المليارات في ظرف وجيز.. و ظهرت الحكومة عبر متحدثها يتحدث عن علاج الثوار بنبرة غريبة و كأنه يريد القول : " ان الثوار هم سبب هدر الاموال " متناسين ان ابرز تجليات الفساد هي الحكومة الانتقالية التي اصبحت تمنح في قرارات العلاج دون استحقاق و نسيت أيضا ان من ينهب في اموال علاج الجرحة بيديه و أرجله و بايدي العشرات هم من مندوبي الحكومة امام انضار و مسامع وزيرة الصحة؟؟!!!
ثانيا: اقحام الثوار من قبل الانتقالي و الحكومة المؤقتة في عديد المسائل لغرض تشويه صورة الثوار مع الشارع و بذلك يتم الاصطدام ما بين الثوار و الشارع و زرع شعارات لمحاربتهم مثل : " اشباه الثوار " و غير من وسائل ضغط.. لان هؤلاء الثوار هم من لا زال يخلق في حالة من التوازن مابين الشارع و جماعات اخرى له مطامع الله اعلم بنواياها (!!!!)
ثالثا : تحويل الثوار من ثوار الى ثرويين؟؟!! او كمرتزقة من قبل الانتقالي و الحكومة ايضا.. بحيث يتحول هؤلاء الثوار عن اهدافهم النبيلة و السامية في الدفاع و الذود عن الثورة الى مجموعات بلطجة ؟؟!! تقبض في الاموال مقابل حراس فلان و علان و تقمع تلك المظاهرة لحساب اولئك؟؟.. و تقطع الطريق و ربما تنهب و لربما ايضا في مستقبل قريب لسمح الله تصفي رموز و خصوم سياسيين لصالح من يدفع ..
رابعا : من ضمن الاستراتيجيات ايضا التي جعلت من المواطن العادي يشعر بالغضب و الحنق ضد الثوار تزايد عددهم بشكل مريب ..؟؟!! فقد صرح المناضل " هاشم بشر " قائد ميداني في كتيبة ثوار طرابلس بالحرف الواحد في احد القنوات : " كان من ثوار طرابلس متمركزين في الجبل الغربي ثمانمائة و خمسون ثائر.. ز ائد اربعمائة ثائر متمركز داخل طرابلس ؟؟!!" بلله عليكم كيف تضخم عدد ثوار طرابلس على سبيل المثال لا للحصر من 1250 ثائر بشهادة هاشم بشر الى مائة و خمسون الف ثائر (!!!!) فهل يستوى الذين جاهدوا قبل الفتح من الذين جاهدوا بعد الفتح اولئك اعظم عند الله درجة..
بالمقابل زرعت ذات الشوكة في تأسيس الجيش الوطني حتى ينفر المواطن من هذا الجيش عندما تم ضم كتائب الموت القذافيه السابقة للجيش الوطني و صرفت مرتباتها و مستحقاتها المالية مثل : " كتيبة اللواء 32 معزز و كتيبة محمد المقريف و كتيبة سحبان و كتيبة الفضيل بوعمر و غيرها.. و الامر كذلك مع الامن الوطني عندما تم دمج افراد الامن الداخلي و الخارجي بدل من نقلهم الى الخدمة المدنية.. و لله الامر من قبل و من بعد .. اسامة الجارد